محمد جواد مغنية

299

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 55 - دخل إلى الموت أو خرج اليه : أمّا قولكم أكلّ ذلك كراهية الموت فو اللَّه ما أبالي أدخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ . وأمّا قولكم شكَّا في أهل الشّام فو اللَّه ما دفعت الحرب يوما إلَّا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي وتعشو إلى ضوئي ، وذلك أحبّ إليّ من أن أقتلها على ضلالها وإن كانت تبوء بآثامها . اللغة : المراد بتعشو هنا تقصد ، لأن من رأى ضوءا ، ولو بنظر ضعيف فربما قصده مهتديا به ، وتبوء : ترجع . الإعراب : أكل ذلك « كل » يجوز نصبها بفعل محذوف أي أتفعل كل ذلك ، ويجوز رفعها